السيد كمال الحيدري

145

تأويل القرآن (النظرية والمعطيات)

وفي المرتبة الثانية : عن المحلّلات الشرعيّة إلّا بقدر الضرورة . الثالثة : عن الرياء مع الإخلاص . الرابعة : عن الكثرة في الوحدة . الخامسة : عن التفرقة مع الجمعة . السادسة : عن الشكّ مع اليقين . السابعة : عن الشرك مع التوحيد . الثامنة : عن الوقوف مع ظواهر القرآن دون بواطنه . التاسعة : عن رؤية النفس مع مشاهدة الربّ . العاشرة : عن مشاهدة الوجودات المقيّدة مع الوجود المطلق ، أعني عن مشاهدة وجود الخلق مع وجود الحقّ . الهداية ومراتبها ومعانيها فقول أهل الظاهر ، هو أنّهم قالوا هداية الله تعالى للإنسان على أربعة أوجه : الأوّل : الهداية التي عمّ بجنسها كلّ مكلّف ، من العقل والفطنة ونصب الأدلّة . الثاني : الهداية التي جعل للإنسان بدعائه إيّاه على ألسنة الأنبياء والأولياء وإنزال الفرقان ، نحو قوله : وَإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِراط مُسْتَقِيم « 1 » . الثالث : اللّطف الخاصّ الذي يخصّ به من سلك طريق السعادة الأخروية ، وهو المعنيّ بقوله : وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً « 2 » وقوله :

--> ( 1 ) الشورى : 52 . ( 2 ) محمّد : 17 .